وسط متاهات العالم الرقمي تبقى مهمة تحفيظ القران للاطفال أون لاين هى الاستثمار الأغلى والأسمى كي نبني بيئة صالحة وآمنة، لأطفالنا لذا نحرص في دورتنا الاستثنائية على الدمج بين أصالة مناهجنا الإسلامية ومرونة التقنيات التكنولوجية حيث يقوم بتقديمها نخبة هائلة، من المعلمين المتخصصين القادرين على تهيئتهم نفسيًا لتلقي كلمات الله وغرسها بقلوبهم قبل عقولهم لضمان تنمية لغتهم وصقل شخصيتهم ببركة، القرآن الكريم.
إدراك الأحكام الأساسية للتجويد وكذلك الفهم الأعمق لما تقصده الآيات الكريمة وهو ما يحفزه على، حفظ آيات الله الكريمة بسلاسة ويُسر، وسط بيئة تعليمية زاخرة بكل ما يُشكل هويته الإسلامية السليمة كي ينفع بها ذاته ومجتمعه.
تهدف دورتنا لـ تحفيظ القران للاطفال إلى ترغيب الطفل في حفظ كتاب الله العزيز وتحفيزه على التعمق به والعمل بكل ما، يشمله من تعاليم وأخلاقيات وكذلك:

الاطفال الصغار بدايًة من عمر الأربعة سنوات للتأسيس الصحيح لمخارج الحروف من خلال "القاعدة النورانية".

طلاب المدارس الدولية الذين يطمح والديهم في تدبير مواعيد مرنة يحفظ فيها أطفالهم القرآن، بالتوازي مع جداولهم الأكاديمية للممتلئة.

الصغار من أبناء العرب المقيمين في دول أجنبية لزيادة ارتباطهم بلغتهم العربية، وهويتهم الإسلامية من خلال معلمين متخصصين عرب وحصص ومواعيد أونلاين مرنة.

الأطفال المبتدئين في حفظ القرآن للمرة الأولى، لمساعدتهم على الحفظ المنظم وتثبيته، بالذاكرة في وقت قياسي.

مَن يحتاج إلى تصحيح تلاوته من الصغار الحافظون حيث يتعلموا فن التجويد والإتقان للأداء الصوتي.

• فئات الأطفال التي في حاجة إلى مراجعة دائمة لما تم حفظه من أجزاء، حيث يرغبون في الحصول على جلسات مكثفة لتثبيته وعدم نسيانه.
تقدم دورة تحفيظ القران للاطفال محتوى تربوي وتطبيقي متكامل يتناسب مع قدرات الاطفال وينمي مهارات الحفظ والقراءة والفهم لديهم حيث، يشتمل على:
يسعى الكثيرين إلى الانضمام لتلك الدورة نظرًا لما تقدمه من حلول استثنائية فعالة بحيث تجمع بين راحة الأطفال وأمانهم داخل منازلهم، وبين جودة المحتوى المقدم أونلاين “تعليم القرآن الكريم وكذلك اللغة العربية”، وعدة مزايا أخرى منها:
تعتمد دورة تحفيظ القران للاطفال على تقنيات عملية وتفاعلية لضمان ترغيب الطفل في كلمات الله التامات، وتحفيزه على حفظها وتعلمها ومن أهم تلك التقنيات:
مع نهاية دورة تحفيظ القران للاطفال سوف يشعر الطفل بنتائج واضحة ولها تأثير ملموس، على شخصيته ومهاراته كما تشتمل على تلك المخرجات:
نحرص في دورة تحفيظ القران للاطفال على تحقيق رسالة سامية ألا وهي صنع طفرة استثنائية في النمو النفسي والعقلي، للطفل فنحن هنا لا نكتفي بفائدة تعلّم القرآن دينيًا بل نُوقن كافة فوائده التي لا تُحصى.
لاسيما أن حفظ، كلمات الله في الصغر تعمل على تقوية ذاكرة الصغار وتوسيع مداركهم كما يتمتع الطفل بقوة البيان نظرًا لخروج حروفه من، مخارجها بدقة متناهية وليس هذا فحسب بل سوف يصبح لسانه فصيحًا ولغته العربية بارعة.
بينما يترك القرآن واحة من الطمأنينة، والسلام النفسي بقلب طفلك ويتيح له الحياة بأخلاق ديننا الإسلامي ورسولنا الكريم كما يهذّب طباعه ويغرس لديه وازع ديني وأخلاقي، يُجنبه من الإنجراف وراء أي أفكار.
مشوّشة أو سلوكيات غريبة على مجتمعاتنا فضلًا عن أنه سوف يُصبح طواعيًة أكثر تركيزًا، وانتباهًا في دراسته الأكاديمية وحياته العملية ليكون كتاب الله هو حصنه الحصين طوال عمره.
نحن نستخدم في تلك الدورة كافة الطرق الممتعة والفعالة في تحفيظ طفلك القرآن عن بُعد وهو لا زال صغيرًا غضّ القلب والروح لضمان إثارة انتباهه وجذبه إلى كلام الله وتحبيبه فيه من خلال:
كي يستطيع طفلك تحقيق أقصى استفادة من دورة تحفيظ القران للاطفال ولتضمن له استمرارية الحفظ يمكنك اتباع تلك النصائح الذهبية:
الختام، إن حرصك على تعليم طفلك القرآن بأي طريقٍة لاسيما دورة تحفيظ القران للاطفال هى العطاء المُمتد معه بدنياه وحتى، الآخرة فمع دوراتنا أون لاين لَم تعُد لديك أيّ أعذار مثل بُعد المسافات أو عدم وجود وقت مُتاح فهيًا معًا، إلى نقطة الانطلاق كي يبدأ صغارنا رحلتهم التعليمية الاستثنائية لنبني جيلًا مسلمًا نفتخر به وهو يزهو بهويته الإسلامية العظيمة ويمضي، في طريقه مستنيرًا بآيات ربه الأعلى.
مرحبا ... كيف يمكننا مساعدتك؟!