تعليم العلوم الشرعية من حق كل مسلم؛ فهو فريضة وترك تعلمه إثم خاصةً مع ظهور التكنولوجيا وإمكانية تعلمه في أي وقت ومن أي مكان، إذ يُسأل الآباء عن تعليم أبنائهم ويُسأل كل بالغ عن تعليم نفسه، ويجب أن تحصل على هذا العلم من جهة موثوقة ترسخ العقيدة الصحيحة عند المسلم وتعلمه أصول الفقه والحديث حسب المنهج العلمي والإسلامي الذي أنزله الله تعالى على رسوله ليعلمنا إياه، لذلك نقدم دورات تعلم العلم الشرعي للمسلمين من البداية وحتى التخصص ليصبحوا قادرين على تحقيق النفع العام لأنفسهم والمجتمع وتربية الأبناء على العقيدة الصحيحة، وفيما يلي نقدم لكَِ كافة تفاصيل الدورة قبل اتخاذ القرار بالانضمام.
هذه الدورة التي نقدمها عبارة عن دروس للتوعية والتعليم يتم تقديمها للطلبة على يد معلمين مجازين حسب المنهج الإسلامي الصحيح، وهي تشمل تعلم مواد مختلفة تساعدك على تكوين معرفة اساسية بما لا تستطيع أن تجهله من دينك لكي تفهم أحكام الشريعة وتتعلم طرق تطبيقها بشكل صحيح للحفاظ على استقامة المجتمع وحفظ الحقوق بين الناس.
دورة تعليم العلوم الشرعية تستهدف المسلمين الراغبين في الحصول على مرجعية دينية وأخلاقية مبنية على فهم صحيح للشريعة الإسلامية، خاصة في زمن أصبحت التكنولوجيا وثقافة الأنا هي السائده، وعليه فقد خصصنا كل الموارد التي تساعدنا على تصحيح الفهم المغلوط للإسلام وأحكامه وتساعدنا في توضيح مدى ارتباطه بكل جوانب حياتنا.
هذا النوع من الدورات يتضمن مواد مختلفة عليك دراستها بعناية واهتمام، وهذه المواد تتفصل كما يلي:
وهو أهم مادة تحرص على تعلمها عند الرغبة في العلم عن الله تعالى، لأنه يهتم بدراسة الأحكام الشرعية في الظروف المختلفة، وحقوق المسلم وواجباته.
كما أنه أساس القوانين التي تنظم المعاملات بين الناس وبعضها وكذلك المسائل المتعلقة بالعبادات وكيفية أدائها بشكل صحيح وكل ما يرتبط بحياتك اليومية، على أن يتم ربطها بالأدلة الصحيحة التي أقرها الإسلام في القرآن والسنة مع مراعاة الاحتياجات التي ظهرت مع انتشار التكنولوجيا والمشكلات المجتمعية الحديثة.
يشير لفظ العقيدة إلى كل ما ترسخ لدى المسلم من أفكار ومعتقدات حول دينه، ما يعني أنها تشمل أركان الإيمان الستة، وهي الإيمان بالله والملائكة والرسل والكتب التي أنزلها الله والإيمان باليوم الآخر وأحداثه وطريقة التعامل مع القدر سواء كان خير أو شر.
والهدف من دراسة العقيدة هو تصحيح فهم المبادئ الأساسية لمن ترسخت لديه بصورة خاطئة، أو تعلمها لمن لم يتعلمها من الأصل.
دراسة الحديث تشمل أيضًا معرفة كيفية التحقق من صحة الحديث وفحص سلاسل الرواة للتفريق بين الحديث الضعيف والحديث الصحيح وكيف يتم التعامل -في الحالتين- مع الأمر الوارد في الحديث، فهو الطريق الذي يمكن المسلم من فهم كيفية الربط بين احتياجاته اليومية وطرق إشباعها مع تحقيق المصلحة العامة وفق أحكام الإسلام وبدون الوقوع في المحرمات والمحظورات.
هذا الجانب يتعلق بدراسة الأحاديث التي نُقلت إلينا عن الرسول -صلى الله عليه وسلم- ولا يتم دراستها للحفظ فقط؛ بل للفهم ومعرفة كيف كانت تلك الأحاديث مصدر أساسي للتشريع وتنظيم التعامل بين الناس، كما أنها تصف جزء مهم من حياة الرسول التي كانت بمثابة منهج للمسلم يسير عليه كي ينجو من عذاب النار.
خضنا كثيرًا من المواقف التي حدث فيها تفسير خاطئ لآيات القرآن الكريم، وربما لا يعلم كثيرون أن هذا التفسير الخاطئ محرم؛ لأنه قد يسبب الضرر بالنفس أو الغير.
ولأجل ذلك خصصنا معلمين تفسير مجازين في دورات تعليم العلوم الشرعية لشرح معاني آيات القرآن الكريم وتفسير أسباب نزولها خاصةً الآيات المحكمة أو التي تحتوي على حكم شرعي، وفهم الناسخ والمنسوخ من القرآن الكريم.
من منا لا يريد أن يعلم كيف عاش نبي الله -صلى الله عليه وسلم- وكيف تصرف في كل موقف مر به؟ عبر دراسة السيرة النبوية في دورتنا ستشعر أنك ترى الرسول وتعيش معه وتتعلم منه، فلم تكن حياته سوى وسيلة عملية لتعليمنا كيف نعيش.
لذلك نهتم بدراسة حياة النبي منذ ميلاده وحتى وفاته -صلى الله عليه وسلم- لنعرف ما خاضه من صعاب وما اتخذه من قرارات ونتعلم كيف نقتدي به ونوجه أنفسنا وأولادنا للمسار الصحيح وكذلك نكون معرفة كاملة حول تاريخنا الإسلامي.
تعلم العلم الشرعي ليس مجرد اختيار متاح؛ بل هو فريضة ويجب على كل مسلم ومسلمة أن يسعوا لتعلمه وتطبيقه في حياتهم وتعليم أولادهم، فالروح بحاجة إلى هذا العلم حاجة الجسم للطعام والشراب، ويمكننا أن نلخص أهداف تعلم العلوم الشرعية فيما يلي:

الرجال والنساء ممن لم يسبق لهم تعلم العلم الشرعي.

الأشخاص الذين تعلموا بعض الأمور لكن لم يكتمل مشوارهم لأي سبب.

النشء الراغب في التقرب لله تعالى وعبادته بشكل صحيح.

الأزواج الراغبين في تأسيس أبنائهم على أخلاق الإسلام بدون تفريط أو إفراط.

المعتنقين الجدد الذين يرغبون في الحصول على معرفة متخصصة أكثر في أحكام الدين وخاصةً السيرة النبوية والفقه.
من أهم مميزات تعلم العلم الشرعي هو حمايتك من الهلاك في الآخرة، ونحن في دورتنا نسعى إلى توفير العلم ببساطة تلائم كل أنماط التفكير وتجيب عن كافة التساؤلات وتوضح المعلومات الدقيقة؛ فنحن مسؤولون عن ذلك لأن الاتجاه الحالي للشباب -وهو أساس المستقبل- هو الدنيا وحب الظهور والفلاح في العلوم الدنيوية من اللغات والبرمجة.
توفير الوقت والمجهود المبذول في الانتقال من مكان لآخر حيث نتيح حضور الحصص أون لاين من منزلك، وهذا ممتاز للأمهات والنساء وأصحاب الظروف الخاصة والرجال الذين يحتاجون للمرونة في مواعيدهم.
يمكن الحصول على المراجعات والاختبارات بسهولة واجتيازها من المنزل عبر منصات وتطبيقات تفاعلية تسهل عليك الالتزام بالمواعيد مهما كان المكان الذي توجد فيه.
ما الذي تتوقعه بعد الانتهاء من تلك الدورة؟ ستتمكن من تحقيق العديد من النتائج التي تتمثل في:
الفرد الواحد الذي يتعلم العلم الشرعي لا يفيد نفسه فقط؛ بل يصبح محل ثقة ويُسأل في كثير مما يعلمه إما بالمواقف أو السؤال المباشر، ومن خلال الحصول على دورة تعليم العلم الشرعية من خلالنا تتمكن من الاستفادة مما يلي:
مع الانتهاء من دورة تعليم العلوم الشرعية ستتمكن من التعامل بشكل صحيح مع كل من حولك، وعبادة الله بشكل صحيح، كما ستتعرف على الممارسات الخاطئة التي اعتدناها منذ الصغر في مجتمعاتنا بسبب قلة الاهتمام بالعلم الشرعي، ولكن تحقيق الاستفادة القصوى مرتبط بالاستزادة من التعلم.
في هذه الدورة تعلمت تفسير القرآن الكريم، فيمكنك الانضمام في دورة أخرى للحفظ وتعلم التجويد، كما يمكنك التدبر في آياته والتأمل في خلق الله لتصحيح النظر في المسائل الدنيوية، والأهم من كل ذلك هو تعليم الغير وترك بصمة إيجابية في المجتمع في كل موقف تمر به، السعي المستمر لرضى الله عز وجل.
انضم معنا في دورة تعليم العلوم الشرعية عملًا بقول النبي -صلى الله عليه وسلم- “طلب العلم فريضة على كل مسلم ومسلمة” في مجموعة دروس مبسطة ويسيرة الهدف منها هو تقويم أخلاق الفرد والمجتمع والنجاة من النار في الآخرة.
مرحبا ... كيف يمكننا مساعدتك؟!