دورة التجويد الميسر للنساء فرصة فريدة لكل امرأة ترغب في تلاوة القرآن الكريم بيسر وسهولة وفقًا لأحكام التجويد، حيث تهدف هذه الدورة إلى تعليم قواعد التجويد الأساسية بأسلوب واضح يناسب جميع المستويات مع التركيز على التطبيق العملي والتدريب المستمر على التلاوة الصحيحة وتساعد الدورة المتعلمات على تحسين نطق الحروف وإتقان قواعد النون والمد والغنة تدريجيًا.
توفر دورة التجويد الميسر للنساء بيئة تعليمية داعمة تشجع على التعلم والممارسة مما يمنح المشاركات الثقة لتلاوة القرآن الكريم بإتقان وخشوع بإذن الله، والدورة عبارة عن برنامج تعليمي مهم يهدف إلى تمكين النساء من تلاوة القرآن الكريم بيسر ووضوح وفقًا لأحكام التجويد الأساسية.
خلال الدورة سوف يتم تعلم أصول القراءة الدائرة على اختلاف القراءات وهي التسمية، والبسملة، والاعتبار، والتمكين، والإشباع، والإدغام، والإظهار، والنقل، والتحقيق، والفتح، والفغْرُ، والإرسال والإمالة، والبطح، والإضجاع، والتغليظ، والترقيق، والروم، والإشمام، والاختلاس والبيان، والإخفاء، والقلب، والتسهيل بين بين، والمد واللين، والمط والقصر، والبدل والحذف والتخفيف والتشديد والتثقيل والتتميم.
تعتمد هذه الدورة على تبسيط مفاهيم التجويد التي قد تبدو صعبة في البداية وشرحها خطوة بخطوة لتناسب مختلف المستويات سواء للمبتدئات أو لمن لديهن معرفة مسبقة أو لمن يرغبن في تحسين تلاوتهن وتركز هذه الدورة على الشرح النظري والتدريب العملي، مما يساعد المتعلمات على تطبيق القواعد مباشرة أثناء التلاوة.
تشمل هذه الدورة شرحًا لمواضع النطق وخصائص الحروف وقواعد النون والتنوين وقواعد الميم الساكنة، بالإضافة إلى قواعد المد وغير ذلك من القواعد، كما تعرض هذه الدورة المواضيع بأسلوب مبسط مع أمثلة واضحة من آيات القرآن الكريم ليسهل على المتعلم فهم القواعد وتطبيقها أثناء التلاوة.

خلال دورة التجويد الميسر للنساء يتم تعليم وتوضيح مراتب القراءة بصورة أكاديمية وتعليمية وذلك لتفهم الطالبة بالشكل الصحيح:
تعتمد دورة التجويد الميسر للنساء على التكرار والمراجعة المستمرة لضمان استيعاب المعلومات وتحسين الأداء، ومن المميزات المهمة لهذه الدورة أنها توفر ما يلي:

تغطي دروس التجويد الميسر للنساء مجموعة متنوعة من المواضيع الأساسية التي تساعدهن على فهم وتطبيق قواعد التجويد الصحيح عند قراءة القرآن الكريم، وتبدأ هذه الدروس عادة بمقدمة في علم التجويد وأهميته في حفظ النص القرآني من الخطأ ثم تشرح الأساسيات التي يحتاجها كل قارئ للقرآن ومن ضمن هذه الأساسيات:
من الدروس الأولى خلال دورة التجويد الميسر للنساء أنه يتم التركيز عليها مواضع النطق وخصائص الحروف، حيث تتعلم المتعلمات كيفية نطق الحروف العربية بشكل صحيح من خلال مواضعها في الفم والحلق واللسان والشفتين ويعد هذا الدرس من دروس التجويد المهمة إذ يشكل الأساس الذي تبنى عليه بقية القواعد.
بعد ذلك تنتقل الدروس إلى دراسة قواعد النون والتنوين كالإظهار والإقلاب والإخفاء مع تطبيقات عملية من آيات القرآن الكريم كما تتضمن الدروس شرحا لقواعد الميم الساكنة وقواعد أنواع المد المختلفة كالمد الطبيعي والمد المتصل والمد المنفصل.
يتم توضيح هذه القواعد من خلال أمثلة واضحة وتمارين عملية، أما أحكامهما فأربعة وهى الإظهار والإدغام، والإقلاب، والإخفاء الحقيقي، وأما أقسامهما فستة، وهى الإظهار الحلقى، والإظهار المطلق، والإدغام بغنة، والإدغام بغير غنة، والإقلاب، والإخفاء الحقيقي.
وتقع النون الساكنة والتنوين قبل حروف الهجاء كلها إلا الألف اللينة أي المدية حيث جاء، السماء فلا توجد بعد النون الساكنة والتنوين، وذلك لأن الألف اللينة ساكنة، وكل من النون والتنوين ساكن، فلو وقعت الألف بعدهما لالتقى ساكنان وهو ما لا يمكن النطق به، ومثل الألف اللينة في ذلك كله أختاها، وهما الياء المدية نحو تفيء والواو المدية نحو قروء.
الإدغام يعني لغة إدخال الشيء فى الشيء واصطلاحا التقاء حرف ساكن بحرف متحرك بحيث يصيران حرفا واحدا مشددا يرتفع اللسان عند النطق بهما ارتفاعة واحدة، وحروف إدغام النون الساكنة والتنوين ستة مجموعة في قولك (يرملون) فإذا جاء حرف من هذه الحروف الستة عقب النون الساكنة بشرط أن يكونا في كلمتين أو بعد التنوين.
لا يكون إلا من كلمتين وجب الإدغام إلا النون في يس، ن، من راق فحكمها الإظهار مراعاة للرواية على خلاف القاعدة، حيث كمال إدغام النون والتنوين في بعض هذه الحروف ونقصه في البعض الآخر.
تتم مساعدة المتعلمات خلال دورة التجويد الميسر للنساء على اكتساب الكفاءة تدريجيًا وتحرص المعلمات في هذه الدروس على الجمع بين الشرح النظري والتطبيق العملي لكي يتمكن المتعلمون من فهم القاعدة وتطبيقها في آن واحد، إضافة إلى ذلك تتضمن الدروس جلسات استماع لتلاوات صحيحة من قبل قراء متمكنين مما يساعد المتعلمين على تحسين نطقهم الصحيح.
يعد دورة التجويد الميسر للنساء المبتدئات من المداخل المهمة لكل من يرغب في تعلم قراءة القرآن الكريم قراءة صحيحة دون أن يرهبه صعوبة القواعد، وقد يظن كثير من المبتدئات أن علم التجويد صعب ويتطلب دراسة معمقة لكن هذا المنهج المبسط يهدف إلى تقديم هذا العلم بطريقة تناسب من تبدأ تعلمه لأول مرة.
يبدأ تعليم التجويد للمبتدئات عادة بتصحيح النطق الأساسي للأبجدية العربية إذ يعتمد التلاوة الصحيحة على معرفة مواضع النطق وخصائص الحروف ولكي يتمكن المتعلم من تلاوة الكلمات القرآنية بدقة يدرب على التمييز بين الحروف المتشابهة في النطق مثل الطاء والتاء أو القاف والكاف، ثم تقدم قواعد التجويد الأساسية تدريجيًا حتى لا تشعر المتعلمة بالإرهاق.
تركز هذه المرحلة على التطبيق العملي أكثر من التفاصيل النظرية حيث تقرأ المتعلمة آيات قصيرة مع تصحيح تدريجي لتلاوته تساعد هذه الطريقة على بناء ثقة المبتدئة بنفسها وتجعلها تشعر بتحسن مهاراتها في القراءة مع مرور الوقت ويتم تشجيع المتعلمات على الاستماع إلى التلاوات الصحيحة ومحاولة تقليدها لتحسين أدائهن الصوتي.

علم التجويد من أشرف العلوم حيث يرتبط بأشرف كلام وهو كلام رب العالمين ولهذا العلم مبادئ عشرة نوضحها خلال دورة التجويد الميسر للنساء:
(۱) اسمه: علم التجويد.
(۲) تعريفه: التجويد مَصْدَرٌ من الفعل جود تجويدًا وهو في اللغة التحسين، واصطلاحاً: يعني إخراج كل حرف من مخرجه وإعطاؤه حقه ومستحقه من الصفات).
حق الحرف: هو الصفات اللازمة الثابتة التي لا تنفك عنه بأي حال من الأحوال كالجهر والشدة والاستعلاء والاستقال، ومستحق الحرف أي من الصفات العارضة التي تنشأ من الصفات اللازمة كالترقيق والتفخيم، فإن الأول ناشئ عن صفة الاستقال والثاني ناشئ عن صفة الاستعلاء.
(۳) فَضْلُه: هو من أفضل العلوم وأشرفها لتعلقه بكلام الله تعالى.
(٤) نتائجه: حفظ اللسان عن اللحن عند قراءة القرآن الكريم.
(ه) موضوعه: يهتم بالكلمات القرآنية من حيث إعطاء حروفها حقها ومستحقها.
(٦) استمداده: جاء من طريقة قراءة رسول الله ﷺ ثم الصحابة من بعده ثم وصل إلى التابعين وتابعيهم وأئمة القراءة إلى أن وصل إلى عصرنا الحالي بالتواتر.
(٧)نسبته بين العلوم: هو من العلوم الشرعية التي تتعلق بالقرآن الكريم.
(۸) مسائله: يوجد به قواعد مثل قاعدة نون ساكنة وما بعدها بعدها حرف من حروف الحلق يجب إظهارها ويُسمى الإظهار الحلقي، وكل حرف مد وقع بعده ساكن أصلي وصلًا ووقفًا يمد مدًا طويلًا ويسمى مداً لازماً وغير ذلك من القواعد.
(۹) واضعه من الناحية العملية فهو سيدنا رسول الله ﷺ لأنه نزل عليه القرآن من عند الله تعالى بالشكل المجود وتلقاه سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم من الأمين جبريل ثم تلقَّاهُ الصحابة عن النبي ثم التابعون وهكذا إلى أن وصل إلينا بالشكل المتواتر.
(۱۰) حكمه العلم به ومعرفة أحكامه فرض كفاية، والعمل به في قراءة القرآن فرض عين على كل من يقرأ القرآن الكريم وله دليل من الكتاب والسنة والإجماع.
أما الكتاب: فقوله تعالى: ﴿وَرَتِّلِ الْقُرْءَانَ تَرْتِيلًا ﴾ [المزمل: ٤] والترتيل هو (تجويد الحروف ومعرفة الوقوف).
تعتمد المنهجية المبسطة لتعلم التجويد على تبسيط قواعده وعرضها خطوة بخطوة بطريقة تسهل على المتعلمين فهمها وتطبيقها دون الشعور بالإرهاق أو الصعوبة، حيث تجمع هذه المنهجية بين التعلم النظري والتدريب العملي حيث يتم شرح القاعدة أولًا بأسلوب مبسط ثم تطبق مباشرة أثناء التلاوة.
بما أن النطق الصحيح هو الخطوة الأولى في تعلم التجويد تبدأ هذه المنهجية عادة بتعليم أساسيات النطق الصحيح للأبجدية العربية بعد ذلك يركز على القواعد الأساسية وتشرح كل قاعدة على حدة بأمثلة واضحة من القرآن الكريم وتحرص المعلمات على تقديم هذه القواعد بأسلوب بسيط.
تعتمد منهجية دورة التجويد الميسر للنساء على التكرار المستمر حيث تعاد القواعد في مواضع عديدة من القرآن الكريم حتى تترسخ في ذهن المتعلمات، ويتم تصحيح التلاوة مباشرة أثناء التدريب مما يساعد على اكتشاف الأخطاء وتصحيحها في مراحلها المبكرة وتتمثل السمة الرئيسية لهذه الطريقة في استخدام وسائل تعليمية متنوعة.
يتم استخدام التسجيلات الصوتية والتمارين العملية حيث تسهم هذه الأدوات في تحسين مهارات الاستماع لدى المتعلمات، لأن الممارسة المستمرة ضرورية لإتقان التلاوة ويتم تشجيع المشاركات على مواصلة الدراسة خارج أوقات الحصص الدراسية، وبسبب هذه الطريقة المبسطة يصبح تعلم التجويد أسهل وأوضح مما يساعد المتعلمات على التقدم تدريجيًا.
ختامًا دورة التجويد الميسر للنساء تتيح بيئة تعليمية داعمة لتعلم ومع الممارسة المستمرة والقراءة اليومية تبدأ المتعلمات بملاحظة تحسن واضح في تلاوتهم للقرآن، وهكذا تصبح أساليب الدورة أداة مفيدة تساعد المتعلمات على بناء أساس متين يمكنهن من مواصلة التعلم كافة قواعد التجويد بمهارة وثقة.