كل مسلم يعرف أن دراسة الأربعين النووية خطوة مهمة في تعليم طلاب العلم، ويعتبرها قاعدة مهمة في بناء في عقيدة كل مسلم، وعليه فنحن نقدم دورة الأربعين النووية التي تُعد من أهم المتون الإسلامية التي تحتوي على جوامع الكلم وأصول الدين، وفي مقالنا تتعرف أكثر على هذه الدورة، ونوضح لك الأسباب التي تجعل تأخيرك في تعلمها خطأ كبيرا لا ينبغي الوقوع فيه.
نود القول أن دورة الأربعين حديث النووية تعتبر بمثابة رحلة تتعلم فيها الإيمان وكيفية تطبيق أوامر الله تعالى من خلال 42 حديث نبوي من جوامع الكلم؛ حيث تساعدك على بناء وعي معاصر سليم مبني على أسس وقواعد الدين الصحيحة.
هذه الأحاديث هي نوع من المتون الدينية المعروفة بأنها تجمع أصول الدين بمقاصد صالحة، وعليه فهي جميعًا أحاديث صحيحة ثابتة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم تؤسس قواعد الدين، وتم اختيارها بحيث تكون مرجع أساسي لكل مسلم وأساس متين للطريقة التي يتعامل بها مع من حوله من الناس.
نود القول أن دورة الأربعين حديث النووية تعتبر بمثابة رحلة تتعلم فيها الإيمان وكيفية تطبيق أوامر الله تعالى من خلال 42 حديث نبوي من جوامع الكلم؛ حيث تساعدك على بناء وعي معاصر سليم مبني على أسس وقواعد الدين الصحيحة.
هذه الأحاديث هي نوع من المتون الدينية المعروفة بأنها تجمع أصول الدين بمقاصد صالحة، وعليه فهي جميعًا أحاديث صحيحة ثابتة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم تؤسس قواعد الدين، وتم اختيارها بحيث تكون مرجع أساسي لكل مسلم وأساس متين للطريقة التي يتعامل بها مع من حوله من الناس.
لم يتم تجميع هذه الأحاديث في المتن بشكل عشوائي، بل تم اختيارها بعناية بحيث تحقق الأهداف التالية:
ونقصد بها الأحاديث القصيرة وغير الطويلة التي تمنح معاني أو قواعد تندرج تحتها أحكام فرعية متعددة.
تقدم هذه الأربعون النووية منهج شامل للمسلم، سواء في عقيدته أو عباداته أو تزكيته لنفسه، وهذا ما تحتاج إليه لتعلم كيف تتعامل مع الناس وكيف تكون أخلاقك.
تؤسس دورة الأربعين النووية مبدأ الوسطية واليسر؛ فمن خلال هذه الأحاديث تتعلم كيف تؤدي حقوق ربك وحقوق نفسك وحقوق العباد من حولك، كما تتعلم كل ما يحقق لك منهج فقهي بعيد عن الغلو والإفراط.
يحتوي متن الأربعين النووية على أحاديث قصيرة وعددها قليل، وبالتالي فهي سهلة الحفظ، لذلك فهي تشكل ثقافة دينية يستطيع حتى غير الحاصل على العلم الشرعي أن يتثقف بها.
نسعى لبناء شخصية إسلامية لكل مسلم عن طريق فهم وتطبيق الأحاديث بشكل صحيح، حيث تؤدي إلى التوازن في التصرف وعقل الأمور، كما تعلمك المسلم الورع وتقديم الفائدة للمجتمع.
نقدم لك محتوى احترافي لتعليم الأحاديث التي تضع أصول الدين وقواعده، لذلك نقسم تعلم هذه الأحاديث الأربعين إلى وحدات تساعد على ربط السنة النبوية وأحكامها بكل جوانب الحياة، وهذه الوحدات تأتي كما يلي:
بمثابة وحدة أولى تتعلم فيها حديث “الأعمال بالنيات”، وكذلك الحديث الذي يحدد مراتب الدين، وأحاديث أركان الإسلام، بحيث تحصل على ترسيخ للأسس التي يتم بناء الدين عليها.
في هذا الجزء تتعلم كيف تتبع أوامر ربك، وكذلك تدرس الحديث الذي يوضح كيفية التفرقة بين الحلال والحرام وأهمية ترك الشبهات، والحديث الذي يوضح كيف نحصل على الطمأنينة، وحديث جامع الاستقامة في نهاية المقرر.
في هذا الجانب تتعلم كيف تكون عضوًا نافعًا وفاعلاً في المجتمع، بحيث لا تضر غيرك ولا تضر نفسك، وكذلك كيفية تغيير المنكر والأمر بالمعروف وإعانة إخوتك المسلمين في الخير نهضةً بالمجتمع ونفعًا لكل من فيه.
وهو أهم أهداف الدورة، حيث تتعلم ذلك بفهم معية الله وسعة رحمته بعباده عبر الأحاديث التي تتحدث عن رعاية الله عز وجل للعباد وعنايته بهم، وكذلك تقديم العبد لخطوات إصلاح النفس حتى يصلحه الله.

طلاب العلم الذين ما زالوا في بداية الطريق وهي أهم فئة لأن الأربعين النووية هي قاعدة تأسيسية متينة لأصول الدين.

المعلمين والمختصين بتربية الأطفال مثل الآباء والأمهات وهم مستهدفون لأنهم يقومون بغرس القيم والأخلاقيات في نفوس أولادهم مما يؤثر في المجتمع ككل.

الشباب والفتيات خاصة في مرحلة المراهقة حيث يحتاجون إلى مرجعية ثابتة تحميهم من التشتت والانحدار الأخلاقي، كما تمنحهم الفرصة لغرس أخلاقيات حميدة في نفوسهم.

المهنيين والعاملين في وظائف مختلفة حيث إن إتقان العمل وسيلة لإصلاح المجتمع وكذلك فقه المعاملات والأخلاقيات التي يتعامل بها الفرد مع من حوله.

المسلمون الجدد الذين يحتاجون إلى تكوين فكرة شاملة حول دين الإسلام.
هناك أهداف مختلفة نسعى إلى تحقيقها من خلال تقديم هذه الدورة ومن أبرزها:
الفهم الشامل للدين هو النتيجة الأساسية التي يتمتع بها دارسي تلك الدورة؛ لأن أحاديث النبي صلى الله عليه وسلم ليست مجرد نصوص يتم حفظها، بل هي منهج حياة ومرجع لطرق التصرف الصحيحة في المواقف المختلفة.
لا نقدم في دورة الأربعين النووية مجرد معلومات دينية للمتعلمين ونختبرهم فيها وكفى، بل إن هناك ثمرات تحصل عليها عند حضور تلك الدورة تتمثل في:
لم يكن اختيار الإمام النووي لهذه الأحاديث عشوائيًا أو صدفة، ولكن كان يختارها لبناء منهج علمي دقيق يستند عليه كل مسلم، وبالتالي ركز على:
نعتمد العديد من الأساليب الحديثة التي تجعل دورتنا تجربة تفاعلية مثمرة وممتعة، كما نهتم بالتالي:
تتغير حياتك بالكامل بمجرد دراسة دورة الأربعين النووية وذلك عن طريق التطبيق الذي يساعدك على:
تُعد دورتنا من أفضل الدورات التي باستطاعتها تغيير أسلوب حياة المرأة المسلمة حيث تتحول إلى منهج استثنائي تعيشه وسط مجموعات، متميزة من الطالبات مثيلاتها يتفقن جميعًا على كسر حاجز خشيتهم من طول السورة.
وعدم قدرتهم على حفظها إما بسبب، عدم القدرة على استيعاب المعاني أو لوجود صعوبة في ضبط التلاوة وهو ما يعيق الحفظ بسهولة ولكن بتلك الدورة حيث، تتحول شاشات الهواتف والحواسيب في فصولنا الافتراضية إلى منابر خاصة لتفسير الآيات وتعلّم كافة أحكام تجويدها وترتيلها كما تتيح، المعلمات المُتخصصات مساحات هائلة.
لتصحيح تلاوة مع كل دارسة على حده وتحفيزها على الحفظ من خلال أقوى التقنيات التكنولوجية، والعديد من الوسائل والتطبيقات الرقمية المتميزة في بث روح الانجاز وتحقيق حفظ السورة بسلاسة لدى الطالبات لضمان استشعار طاقة النور، التي تتغلغل في أعماق عقلها وروحها وتمتد لأسرتها ومجتمعها الذي تعيش به.
مع اشتراكك في دورة حفظ سورة البقرة للنساء لن تتوقف مُكتسباتك على مجرد حفظك لتلك الآيات الكريمة بل هو استثمار، دائم ومستمر مدى حياتك وسوف تلحظين أثره في منزلك وأبنائك وحياتك العملية فلا داعي من الانتظار واتخذي قرارك الآن، حيث يمكنك البدء بأي وقت يتناسب معك خلال يومك لأن بدايتك هى مفتاح طريق النور والبرَكة فالقلب الذي يحمل بين طياته، كلمات الله التامّات لا يعرف الخوف ولا الوهن فالحياة مع القرآن هى أروع حياة تستحقينها.
Your information will never be shared with any third party